الجمعة، 8 أبريل 2011

هل مات الامل في الشباب..؟

هل مات الامل في الشباب..؟
شباب هنا.... يتسكعون في الاسواق ويطاردون الفتيات وشباب هناك... لاهم لهم سوى التفحيط في الميادين والشوارع العــامة

وآخرون مدمني مخــدارت لايفكرون إلا في كيف يوفرون الجرعة
القادمة نسوا مستقبلهم ..وماذا وكيف سيكون؟ عن العمل هم عاطلون
 برغم ان مستواياتهم لاتقل عن الثانوية
 لكنهم لم يسألوا انفسهم  لماذا نحن عاطلون..؟ ومَــن هو السبب وراء ذلك..؟ ولماذا نحن فقراء برغم اننا نعيش في
دولة تعتبر الاغنى في العالم؟
ولم يسألوا انفسهم اين تذهب ثروات هذا البلد  ..؟
اتسائل
هل مات الامل في شبابنا ..؟ ام ان سباتهم سيطول  في زمن الانتفاضة العربية الكبرى  ضد الظلم والطغيان..ضد الفساد والقهر والحرمان؟
شيخ جاوز الثمانين قرأت عليه ماكتبت
فعقد حاجبيه وتنهد طويلا وقال
برغم كل تلك الاوضــاع
مازلت اعقد على الشباب الكثير من الآمـــال

الجمعة، 1 أبريل 2011

ال سعود والثورة



ان التحركات السياسية وحشد القنوات الفضائية والاستنفار في اجهزة الدولة الذي رأيناه يوم 11 مارس 2011
لهو استنفاراً غير مسبوق حيث للمرء ان هناك حرباً قادمة على البلد
ان هذا يبين مدى ارتعاب النظام من الشعب متى ماصحى من سباته ونهض ليطالب بحقوقه المشروعة
فمن حق اي مواطن ان يعبر عن رأيه فسقف الحرية هو السماء...لكن النظام الاستبدادي لايريد للمواطن 
ان يعبر عن رأيه بل حتى لايريد له ان يفكر فالنظام هو مَــن سيفكر نيابة عنه..اي ظلم هو ذاك واي قمع الذي يمارسه 
هذا النظام المتحجر والذي يضحكنا اكثر حين يردد انه يحكم بماانزل الله وحسب الشريعة الاسلامية
فأي اسلام هو الذي يفرض الظلم ؟
 وأي اسلام هو الذي يبيح الربا ويحرم الجهاد ويوالي الكفار ضد المسلمين..؟؟ أي اسلام هو الذي يمنع المرء من إبداء رأيه؟
لقد فقد هذا النظام شرعيته رغم مايقوم به علمائه العملاء من جهود وفتاوى لتبقي على شرعيته ومصداقيتها
بدأت عجلة التغيير في الدوران وهي لن تقف حتى تقتلع هذا النظام الفاسد الظالم الاستبدادي شاء من شاء وابى من ابى 
فتلك هي سنة الحياة ..وآن للظالم ان يتنحى مجبراً وآن له ان يقدم للمحاكمة بمااقترفته يداه ليس في حق شعب بلاد الحريمن فحسب بل في حق شعوب المنطقة باسرها فهذا النظام هو سبب ماحصل في الجزائر ومصر وفلسطين ولبنان وباكستان وافغانستان والسودان واليمن وكثير من شعوب العالم تتأذى من هذا النظام العميل .
بوادر سقوطه تلوح في الافق فماتدخله في البحرين واليمن ومصر إلا دليل على تخبطه وهو يرى حلفاءه يسقطون ويتهاوون واحد تلو الآخر وليعلموا ان امريكا لن تلتفت لهم ولن تستطيع ان تمد لهم يد العون حين يثور الشعب ضدهم 

الخميس، 28 أكتوبر 2010

ذكريات طفل داخل رجل4


مازال التحديق في عيون البشر يستهويني
وبعيدا عن البحر وجدت إلى جانبي الكتاب و القلم
فتارة اكتب وتارة ارسم....ارسم بحرا وامواج ..سفينة وقبطان
مركب وبحار
وفي المساء كنت ارسم ملامحها ..عيناها.. شعرها وابتسامة
شفتيها...شقاوتها

آآآآآه ياسيدي كم اود ان انفرد بنفسي الآن ...اريد ان ابكي وافرغ شحنة تحتلني
 لاعليك فانا معتاد على ان افرغ شحنتي بعدة طرق ومنها البكاء...قد تسمعني يوماً اصرررخ باعلى صوتي
فلا تعتقد اني اُصبت بالجنون

ربما اتعبتني تلك الفترة التي قضيتها بعيداً عن البحر
وهدير امواجه....كنت فقط اريد ان اراه واتحدث له واعود


فلم اعد اقوى ان افاارق مدينتي

يالذلك الطفل وخياله  الصاخب....لقد اثار بحاراً عاشقاً ثائراً...مارداً كذلك القاطن بمصباح علاء الدين
يالذلك الطفل واحلامه

الاحلامك ايها الطفل
فهي تثور على الملوك والسلاطين ..وتكسر قيود الاعراف والتقاليد
يالاحلامك التي تعبر الفيافي والقفار...وتبحر في الانهــاــار والبحاـار

كنت اتهرب عن حضور المدرسة  فقط كي اذهب لصديقي البحر...فكثيراً ماكنت اقضي يومي المدرسي بجواره
استمع له منصتاً وافرغ له مابداخلي

رسم له ملامحهــا...اصف له جمالها سحر عينيها ...اسأله هل اتت يوماً ووقفت على شاطئه

اوصلني بعيداً ذلك الطفل بخياله واحلامه ...قد انصدم  يوماً بواقع ذلك الخيال الذي صوره لي
وقد اصحو من الحلم  الوردي الذي اسكنني فيه

 ساتوقف عن الســرد  معتذراً لكل مَــن تابع سردي  فبحق السماء مؤلم جداً  ان اكمل

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

ذكريات طفل داخل رجل3


تهب من البحــر نسمة بــاردة تجذبك  فتنسى كل تلك آلالآم ولو مؤقتــا
لتفسح المجــال لخيــال طفــل يحلم ان يرتدي بذلة القبطــان
ويمتطي سفينته ويجوب عباب البحـــار
لطالما راقبت القبطـــان وهو يرتدي بذلته وكيف يمشي ويشير
بيده للبحـــاره
كنت اتسمـــر واستمع للسفينة وهي تطلق تلك الصفارة القوية استعداداً للإبحــــار...كنت اظل متسمراً اراقبها حتى تغيب وتتوارى عن ناظري
وحين تغيب تلك السفينة
اعود
واراقب امواج البحر وهي تتكسر على صخور الشاطئ
استمع لذلك الحوار الابدي والعناق الازلي والحب السرمدي
وكأن هدير الامواج يتحدث لتلك الصخور ويعانقها بدفء
كانت الامواج المندفعة تصطدم بالصخور فتحدث صوتاً
وكأنها كمن يرا حبيبته فيأتي ركضاً ليحتضنها ويطلق تلك التنهيده المحملة بالحب والاشواق
تعلمت من البحر الكثير والكثير
تعلمت منه ان استمع للآخــر بصمت...تعلمت منه ان احتفظ بالأسرار
ومنه تعلمت كيف اُغرِق حبيبتي في الحب... كيف اغمرها بحناني
الذي يشبه الامواج ..علمني البحر انه إذا احب يسكن حبيبه
في الاعماق
أ تعلم ياسيدي كنت اقتل وقتي بأن احدق في عيون البشر
رجالاً ونساء فلم تمانع النساء من تحديقي باعينهن
فمازلت طفلاً تسكن البراءة عينيه لكنه ينطق ابجدية الغزل