السبت، 9 أكتوبر 2010

في زمن الردة والبهتان



في زمن الردة والبهتان
اكتب ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يافنان
ارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يافنان
ضع ألف صليب وصليب فوق القرآن
وارجم آيات الله ومزقها في كل لسان
لا تخش الله ولا تطلب صفح الرحمن
فزمان الردة نعرفه.. زمن العصيان بلا غفران
إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان
لا تخش خيول أبي بكر.. أجهضها جبن الفرسان
وبلال الصامت فوق المسجد.. أسكته سيف السجان
أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان؟!
أتراه يرتل باسم الله ولا يخشى بطش الكهان
فاكتب ما شئت ولا تخجل.. فالكل مهان
وارسم ما شئت ولا تسأل ..فالكل جبان
الأزهر يبكي أمجادًا ويعيد حكايا ما قد كان
والكعبة تصرخ في صمت بين القضبان
والشعب القابع في خوف ينتظر العفو من السلطان
والناس تهرول في الطرقات يطاردها عبث الفئران
والباب العالي يحرسه بطش الطغيان
أيام الأنس وبهجتها والكأس الراقص والغلمان
والمال الضائع في الحانات يسيل على أيدي الندمان
فالباب العالي ماخور يسكنه السفلة والصبيان
يحميه السارق والمأجور ويحكمه سرب الغربان
جلاد يعبث بالأديان وآخر يمتهن الإنسان
والكل يصلي للطغيان.. أسالك بربك يا فنان:
هل تجرؤ أن تكسر يومًا أحد الصلبان؟!
أن تسخر يومًا من عيسى أو تلقي مريم في النيران!!
ما بين صليب.. وصليب أحرقت جميع الأديان
فاكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان
وارسم ماشئت ولاتخجل فالكل جبان

خبرني يومًا.. حين تفيق من الهذيان: هل هذا حق الفنان؟!
أن تشعل حقدك في الإنجيل وتغرس سمك في القرآن!!
أن ترجم موسى أو عيسى أو تسجن مريم في القضبان!!
أن يغدو المعبد والقداس وبيت الله مجالس لهو للرهبان؟!
أن يسكر عيسى في البارات ويرقص موسى للغلمان
هل هذا حق الفنان؟!
أن تحرق دينًَا في الحانات، لتبني مجدك بالبهتان؟!
أن تجعل ماء النهر سمومًا تسري في الأبدان؟!
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
لن يبقى شيء من قلم يسفك حرمات الإنسان
فاكفر ما شئت ولا تخجل ميعادك آتٍ يا فنان
دع باب المسجد يا زنديق.. وقم واسكر بين الأوثان
سيجيئك صوت أبي بكر ويصيح بخالد:
قم واقطع رأس الشيطان
فمحمد باقٍ ما بقيت دنيا الرحمن
فمحمد باق مابقيت دنيا الرحمن
وسيعلو قول الله.. ولو كرهوا في كل زمان.. ومكان

فاروق جويده

الخميس، 7 أكتوبر 2010

روايات

انا وهو ...البرتو مورافيا

كتب

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

هــكذا يريد آل سعود




هــكذا يريد آل سعود ان تكون صورة ابنـاء الحرمين

تأملوا هذا الموظف الذي يعمل في جمعية العنود الخيرية وهو يقدم الظرف لهذا العجوز المحتاج
الذي نزح من قريته بسبب الحرب مع الحوثيين.
تأملوا العنجهية في هذا الموظف الذي ينتمي لمؤسسة العنود الخيرية (تلك المؤسسة التي تنهب من اموال الشعب وتتصنع فعل الخير)

ان كانت تلك الجمعية تسعى لفعل الخير فلاداعي للصور والاستعراض والتوثيق

فقط اقول حسبنا الله ونعم الوكيل
واسأل الله جل وعلا ان يعجل بزوال هذه الأسرة الفاسدة الباغية انه سميع مجيب